هل تحرم زيارة المرأة للقبور إذا لم تصاحبها مخالفات شرعية ؟
عدد الزيارات 2549

السؤال:

 سمعت في عدة حلقات برنامج نور على الدرب بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور من النساء، فهل تحرم هذه الزيارة إن كانت للدعاء للأموات من الأقارب وغيرهم، دون نياحة، أو شق، أو لطم علماً بأن لي أخت لي في اليمن توفيت قريباً، وأنا الآن أريد أن أقوم بزيارة إلى اليمن إن شاء الله فهل يحرم عليّ زيارة قبر أختي يرحمها الله للدعاء لها والسلام عليها أفيدونا أيضاً بهذا مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الذي أرى أن زيارة النساء للقبور من كبائر الذنوب؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم لعن زائرات القبور، واللعن: الطرد والإبعاد عن رحمة الله، وهذا وعيد، وقال أهل العلم رحمهم الله في حد الكبيرة: ما فيه وعيد في الدنيا، أو عقوبة في الآخرة، أو لعنة، أو غضب، أو نفي إيمان، أو ما أشبه ذلك من العقوبات التي تترتب على المعصية، فإن ذلك يدل على أنها من كبائر الذنوب، فلا يحل للمرأة أن تزور المقبرة، ولا أن من الناس، ولكن لو خرجت لحاجة لها، ومرت بالمقبرة، ووقفت، وسلمت على أهل القبور، ودعت لهم فإن هذا لا بأس به، كما يدل عليه ظاهر حديث عائشة الذي أخرجه مسلم، وأما إن تخرج من بيتها؛ لقصد الزيارة؛ أي زيارة القبور فإن ذلك من كبائر الذنوب وحرام عليها.