السؤال:
طالب يمني بالاتحاد السوفيتي رمز لاسمه بزياد ع. يقول: إنني أدرس في كلية، ولا أجد وقتاً؛ لكي أصلي صلاة الظهر في وقتها؛ لأنني لا أنهي الدراسة إلا في وقت صلاة العصر، فأتوضأ، وأصلي صلاة الظهر وصلاة العصر مع بعضهما، فما الحكم في هذا، علماً بأنني على هذا الحال سوف أستمر أربع سنوات هي مدة الدراسة؟
الجواب:
الشيخ: ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، لغير خوف ولا مطر، فقيل لابن عباس في ذلك، قال: أراد أن لا يحرش أمته؛ أي ألا يلحق أمته حرجاً، فإذا كان في ترك الجمع حرج عليك، فلا بأس أن تجمع بين الظهر والعصر، أو بين المغرب والعشاء، وإذا لم يكن عليك حرج بأن تمكنت من أن تصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها، فالأفضل ألا تجمع على أن اغترابك للدراسة يعتبر سفراً عند بعض أهل العلم يهون المسألة بعض الشيء.





