مسائل الخصومة تحال للقضاء
عدد الزيارات 1025

السؤال:

المستمع عبد الناصر توفيق مصري يعمل بالمملكة يقول: توفي والدي، وترك أربعة من الأولاد الذكور، وثلاثة بنات، وتقدمت الوالدة بطلب للإصلاح الزراعي، واستلمت قطعة أرض زراعية مقابل إيجار سنوي، ولم تستطع سداد الإيجار، وأيضاً لم تستطع زراعة الأرض؛ لأنها مستجدة، ولم يكن لدينا القدرة على زراعتها، ونفيدكم علماً بأن البنات متزوجات قبل استلام الأرض، ونحن في ذلك الوقت صغار السن، وتنازلت الوالدة عن الأرض للإصلاح، وبعد مرور ثماني سنوات جمعنا مبلغاً من المال وسددنا الإيجار وجميع الديون التي تخص الأرض، واستلمنا الأرض مرة أخرى علماً بأنه عند سداد الديون أخذنا مبلغاً من البنات بقصد السلفة، وبعد فترة رجعنا المبلغ إلى البنات، وأيضاً يوجد لنا أخ أكبر منا من الأم، لكن رجل آخر وما زال اسم الوالدة، وهل الأخوات البنات لهن استحقاق في الأرض أم لا؟

الجواب:


الشيخ: نحن قوم عادتنا وطريقنا أن المسائل التي فيها خصومة لا نتكلم فيها؛ لأن الكلام المبني على قول الخصم الواحد قد يعتريه نقص وخلل، قد يكون عند خصمه ما يدرأ به قوله، وعلى هذا فنرجو من الأخ المعذرة، ونحيله إذا شاء إلى المحكمة هناك؛ لعل الله أن ييسرها بالعمل بشريعة الله.