السؤال:
المستمع أحمد الرفاعي يقول: بالنسبة إلى الشعوذة والدجل توجدان رغم ثقافة المواطنين بكثرة، وما زال الناس يرزحون تحت وطئتها، والإيمان بها عند ضعاف العقول هل من نصيحة أو توجيه حول هذا السؤال؟
الجواب:
الشيخ: نعم النصيحة؛ هو أن نلتزم بما دلت عليه السنة النبوية التي صدرت عن أنصح الخلق للخلق وعالم الخلق فيما ينفع الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهانة وحذر من إتيان الكهان، وقال: «من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً، ومن أتى كاهناً فصدقة فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم». ونهى عن الطيرة؛ وهي التشاؤم بمرئي أو مسموع ونهى عن السحر، وقال: «ليس منا من تكهن، وتكهن له، أو سحر، أو سحر له». كل هذا من أجل أن يمشي الناس، أو من أجل أن يسير الناس في حياتهم على حياة الجد وعدم التعلق بالمخلوقين إلى الله عزَّ وجلَّ، وأن يكون تعلقهم به وحده حتى يكونوا في سيرهم راشدين مرشدين والله الموفق.





