السؤال:
إمام يصلي بالناس وهو إمام رسمي إلا أنه كثير الذهاب في الرحلات مع الزملاء والعمرة يتقاضى مرتبًا عن إمامته، ويوكل أحد الشباب بالصلاة عنه، وهذا الشاب قد يأتي يومًا ويغيب يومًا فهل راتب الإمام حلال مع أنه موظف أرجو بهذا التوجيه والنصح مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: نعم هذا العمل الذي يعمله الإمام خلاف الأمانة، والإنسان يؤتمن على وظيفته، ولا يحل له أن يفرط فيها، وأن يذهب إلى هنا وهناك، وليس له الحق في أن يذهب مع زملائه؛ لهدم مشروع، ويدع أمراً واجباً عليه؛ لأن الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. ويقول: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾. والإنسان والإنسان الذي أخذ إمامة هذا المسجد لو أخذ أذان هذا المسجد قد عاهد أو عقد بينه عهداً قد عقد بينه وبين المسئولين عن المساجد عهداً يلزمه أن يوفي به، وهذا في الحقيقة عن هذا التصرف في شيء من قصور العقل؛ أعني بالعقل عقل الرشد والتصرف؛ إذ كيف يقدم شيئًا مستحباً على شيء واجب، وإذا كان لا يتمكن من الحياة إلا على هذا الوجه فليدع المسجد؛ ليكون لغيره ممن يحافظ عليه.
السؤال: بارك الله فيكم قد يكون غيره متفرغ ويمسك المسجد طيلة الأيام؟
الشيخ: أي نعم.





